ذهبت ولم تعد

أرجو أن يكون خبر غياب الشمس عن وجه رمسيس الثانى قد غاب أيضاً عن فيروز

أرجو أن يكون خبر غياب الشمس عن وجه رمسيس الثانى قد غاب أيضاً عن فيروز حتى لا تصاب بالحزن على من تغنت يوماً ما بحبهم

يوم ما شدت الرائعة فيروز قائلة ” مصر عادت شمسك الذهب ” غير أن شمس مصر غابت عن موعدها فى 22 فبراير الماضى مع وجه ملك مصر رمسيس الثانى، وهى التى لم تغب عنه سابقاً فى الموعد الذى يوافق جلوسه على العرش وبدء موسم الحصاد عند المصريين القدماء.

قد تكون شمس مصر غابت حزناً منها على حال البلاد التى لا ينقطع فيها الحديث عن الطفل صاحب الأربع سنوات المطلوب للعدالة بتهمة الأنتماء للإسلاميين بينما أنقطع الحديث عن مجموعة الطلبة الذين حكم عليهم بالحبس بتهمة أزدراء الأسلام بعد قيامهم بأداء مسرحية ساخرة ينتقدون فيها داعش فى أعقاب ذبح 21 قبطى بليبيا!

أو قد تكون رايات داعش السوداء حجبت أشعة شمس مصر الذهبية بعد أن قامت مجموعة من طالبات مدرسة بالصعيد بوقفة أحتجاجية يعترضن فيها على تعيين قبطية مديرة لمدرستهن، والعجيب هو أستجابة وزارة التعليم لمطالبهن حيث تم عزل المديرة من منصبها!

علماء الفلك أرجعوا غياب أشعة الشمس هذا العام عن وجه رمسيس الثانى إلى الشبورة الكثيفة التى حالت دون وصولها إلى قدس الأقداس، ويبدو أن الشبورة ستدوم لعقود قادمة فمن المنتظر أن يكون أبناء طالبات صعيد مصر حيث رقد فرعون مصر لسنوات طويلة كأمهاتهم وستساندهم الدولة وسيحميهم قضائها.

Submit comment

Allowed HTML tags: <a href="http://google.com">google</a> <strong>bold</strong> <em>emphasized</em> <code>code</code> <blockquote>
quote
</blockquote>